أ

أمام فصل به ثلاثون طالبا في سنة التخرج = وقف الأستاذ
وقبل أن يوزع ورقة الامتحان النهائي قال :
لقد كنت محظوظا بتدريسكم في هذا الفصل الدراسي
وأعرف أنكم عملتم بكد واجتهاد من أجل الإستعداد لهذا الإمتحان ،
كما أني أدرك حجم الضغوط التي تتعرضون لها من أجل الحصول على معدل مرتفع
ولإني واثق بأنكم تُلمّون بهذه المادة إلماماً تاما فإني على استعداد لأن أعطي تقدير (جيد) تلقائيا لأي طالب يؤثر عدم حضور الإمتحان النهائي اليوم
كانت تنهيدات(الإرتياح) ذات صوت مسموع
وعلى الفور هب عددٌ من الطلاب من مقاعدهم وشكروا أستاذهم على(طوق النجاة) الذي ألقاه إليهم
ثم سأل مرة أخرى : هل من أحد آخر يقبل هذا العرض؟
هذه فرصتكم الأخيرة
فقرر طالب آخر قبول العرض وترك الفصل
ثم قام الأستاذ بتوزيع ورقة الامتحان على الطلاب الباقين
والتي احتوت كلمات بسيطة :
( تهانيَّ ! لقد حصلتم الآن على تقدير امتياز في هذا الصف الدراسي، حافظوا على ثقتكم بأنفسكم )
كانت تلك مكافأة عادية للطلاب الذين كدوا واجتهدوا ! . أهـ
.
ولأني لم أكن متفوقا جدا لن أكون مثاليا أكثر من اللازم
فقط عنّت لي فلاشات كثيرة من هذه القصة أعرَضْها :
لقياس مدى استعدادك( لأي) امتحان ،
اسأل نفسك : ماذا لو كنتُ مكان أولئك الطلاب وقُدّم لي هذا العرض ؟
وجّه السؤال لأخيك الأصغر أو ولدك
إذا كان سيقبل بالعرض فحاول بالمستطاع ضبط النفس ولا تضرب في الوجه !
إذا تردد اسحب جواله أو قفل التلفزيون من قدامه وقلّه قم راجع مقررك
إذا لم يقبل العرض(تهانينا) الولد مذاكر كويس .